» ظلامة » الزهراء » ads » family
شكوى الزهراء وخطبها يشقّان عنان السماء <br /><br /> شقّت شكاية الزهراء عليها السلام عنان السماء ، وبلغت تخوم الارض ، فتزلزت ضمائر الناس ، وتنهدت قلوب المومنين ، والزهراء غضبى فى منزلها ، تنتابها العلل ، وتفترسها الالام ، وتلح عليها الامراض ، وشاع بين المهاجرين والانصار غضبها و إعرضها عن القوم ، وقد أظهرت هذا المعنى لنسائهم ، فنقلن كل مها ، وما تفوهت به الى الرجال ، منكرة تقاعسهم عن نصرتها ، وقعودهم عن نجدتها فقد روى ابو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري عن رجاله عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن على عليهما السلام ، وكذلك ابن ابي الحديد ، ذلك في « السقيفة » وهذا في « شرح النهج » وسواهما من المورخين قالوا : <br /> لما مرضت الزهراء عليها السلام المرض الذي توفيت فيه ، واشتدت عليها ، اجتمعت اليها نساء المهاجرين والانصار ليعدنها ، فلسمن عليها وقلن لها : كيف اصحبت من علتك يا بنت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فحمدت الزهراء الله تعالى ، وصلت على ابيها ، ثم قالت : « أصحبت والله عائفة لدنياكن ، قاليةً لرجالكن ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، وشناتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحاً لغلول الحد واللعب بعد الجد ، وقرع الصفاة ، وصدع القناة ، وخطل الاراء ، وزلل الاهمواء ولـ ( لبئس ما قدمت لهم أنفُسُهُم ان <br />سخط الله عليهم وفى العذاب هم خالدين )
شكوى الزهراء وخطبها يشقّان عنان السماء <br /><br /> شقّت شكاية الزهراء عليها السلام عنان السماء ، وبلغت تخوم الارض ، فتزلزت ضمائر الناس ، وتنهدت قلوب المومنين ، والزهراء غضبى فى منزلها ، تنتابها العلل ، وتفترسها الالام ، وتلح عليها الامراض ، وشاع بين المهاجرين والانصار غضبها و إعرضها عن القوم ، وقد أظهرت هذا المعنى لنسائهم ، فنقلن كل مها ، وما تفوهت به الى الرجال ، منكرة تقاعسهم عن نصرتها ، وقعودهم عن نجدتها فقد روى ابو بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري عن رجاله عن عبد الله بن الحسن عن أمه فاطمة بنت الحسين بن على عليهما السلام ، وكذلك ابن ابي الحديد ، ذلك في « السقيفة » وهذا في « شرح النهج » وسواهما من المورخين قالوا : <br /> لما مرضت الزهراء عليها السلام المرض الذي توفيت فيه ، واشتدت عليها ، اجتمعت اليها نساء المهاجرين والانصار ليعدنها ، فلسمن عليها وقلن لها : كيف اصحبت من علتك يا بنت رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم فحمدت الزهراء الله تعالى ، وصلت على ابيها ، ثم قالت : « أصحبت والله عائفة لدنياكن ، قاليةً لرجالكن ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، وشناتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحاً لغلول الحد واللعب بعد الجد ، وقرع الصفاة ، وصدع القناة ، وخطل الاراء ، وزلل الاهمواء ولـ ( لبئس ما قدمت لهم أنفُسُهُم ان <br />سخط الله عليهم وفى العذاب هم خالدين )